نبض الحيارى

[{ انْقِبـاضـَةُ الفِكْرِ عَلى شُطْــآنِ "الـ غَ ـرَق" }]

{ 12:11, 2007/12/2 } { 5 التعليقات } { رابط }


 

" و للـ عِ ـشقِ بملامِحه فَلسفة أُخرى "
/

لا يُدركها إلّا مَن .. (( تَنفَّسَ النّبْض .. وَ اسْتَفاقَ على حُلُم ,, لـِ يَعيشَ على أُمْ ـنِيه ))

و بـ هَواهـ ... أنتحِبُ على وَرقة تشكو قَدَراً خامـساً

(( ارتَشِفوها بِـ هُدوء ))



 

* نَبْضُـُه أَتَنفّس :
و أَشْتاق في كُلِّ سهوة فِكر .. أنْ أجِد مع غُصن الزّيتون " ثَمَره "
لِـ تُغدق على أرجاءِ الصّيرورة يَنابيع زيتٍ و زيزفون ..
و لـ أجد .. بَعد انبعاثِ ضوءِ القَمر .. و احْتراقِ نورِ الشّمس
// دِفْـئـاً .. لا كَذبـاً و لا وهمـاً // ...
يِستقلني كَـ طائرةٍ ورقيـة .. تهتز أشْلاءَها .. لِـ " عاصِفةِ عِشق "
و هُنـــاك ...

حيثُ يركبُني الهَوى ..
أمتطي صَهوة الجِدال .. لـ أتركَ للديْمومة سرّ انحلال القدر ..
لنفترق .. نِرتبط ...
لنرتبط بـ "افْتراق" ..
أو رُبما ..
لـ نفترق " باخْتناق"




 

*****




 

* بمَلامحه أََحْلُم :
و بذاك الغَضب الكامِن خلف طَيّاتِ التّاريخ في عَينيه .. في خَديه ..
و بذاتِ الحَقد المدفون خلْف جَفنيه ...
عاليـاً .. على قِمةٍ يَصلب الجبروت فيها آثار الموْتِ من كَفيه ...
و على ذاتِ الحَ ـنان الذي أرْتشفُهُ من بين يَديه ..

" مِنـْهـ " ...
حيثُ يقتَبِس السّهر من لَحظيهِ أُنشودةَ البقاء ..
و يَرمي النّوْمـُ آياتِهِ فوق أساطيرَ الأَرق ..
يَلثِمني الوَجعُ في عَينيه ..
كلما اسْترسل الأَلم سريانَه من إغداقِ لونِ الأحداقِ فيها ,,,
و حتى انهيار معالمـِ الزّمان المُحتل بـ "شُموخه"

و لا زلت .. بأُذنَيه أسمع
أنينَ الفراق
و كأنه بقيّة لحنٍ ,, لِـ مقطوعَة الرّحيل " حتى الاحْتِراق " !!!



 

*****




 

* و ,,, قَلبُه أتَم ـنّى :
كانْسيابِ الدّاءِ في وَترِ الحياة ...
يَقْترفني هَواه ... فـ أَموتُه تــارة .. و أحْياه أوجاعاً ...
و أرتشفُ مع كل " كَبسولة" عشق .. تَفاصيل اللقاء .. وَ الفراق ..

لم أتذوّق طعم الشّفاء بعد ...
و لا أخالني أشْفاااه !! ..

للـ حُبّ خَمرة .. لا يوقعها كأْسٌ فارغٌ .. ولا واحدُ مُمتليء ...
للـ حُبّ خَمرة .. تحدثها كؤوسٌ امتلـأت بـ لَعنة شَذاه ..
لَعْنَةٍ .. لا يعود العَقلُ بعدها قادراً على تفريغها مرة أخرى ...
و لا يسكبها القلب أيضـاً ...





 

::::



 

حيثُ امتلـأتُك .. أَرْتجف ()
و أتركُ لِـ أنينِ الدّمع زخاتِ المَطر ..
تَكتُبُك ... قدراً خامِــساً ..
قدرٌ .. لا يراه النّور .. إلّا حبراّ على وَرق ..
و ينْهمر ,,,

و مع الأنْفاس ... أَستزيدُ بك شُرْبـــاً ..
لا لأستفيقَ مِنكـ ..
بلْ .. لِـ أَسْكَرَك ... و ارتَحل ..

هكذا .. يكون لنِهاياتِ الوَرق ..
انْقِباضَةُ فِكر ...
على شُطآنِ الـ غَ ـرِق ..

لـِ "نَلتَقي" يوماً ...
أو دوما ... "نَفتَرِق" !!!!


مِن جُنونِ الـ حَيارى


عطر بملـامح أمرأهـ

{ 07:28, 2007/10/19 } { 0 التعليقات } { رابط }

"خارج صفـاء الفكر ..
خطت بقلمي
اعذروا قصورها .. "


/



بعيداً عن سِياط الوجع .. دُنوّاً من رحلة عِطر
تفترش الحياة الأمل
بساطاً للـادمع
يعبر من خلالها حلماً
قد يصبح يوما ما
[ واقعاً جميلاً ]

يبتسم : " ربما .. كان في نهاية الطريق ,, نقطة تفرع
" !!

عندما ترسو مجاديف الزمن في ميناءِ المكان
تماماً كما نجتث من الماضي .. صور الحاضر
ينتشر على هواء الديمومه .. (( عطر بملـامح إمرأهـ ))
تارةً .. هو فاتن لدرجة الفتك
....
و دومـاً .. سبب للابتلاء بداء ... " داء عضال "

:::

يقفز التاريخ على عتبات العشق
.. كأنه رصاصة غدر
تقبل وجنتي الهوى
ببرود قاس
و عيون الضحية .. أنا
أحيانا أشرع لأمضي مضرجة بدمائي
.. دون أن أستشعر ثقل جثتي بي
و أحيانا .. أترك لروحي سبيل الخيار .. مؤمنة أنها خلقت .. | لتسلك اتجاهه
|


(( هو ))
.. دوما ينتزعني من غيبوبتي بقسوةٍِ حانيهـ
ينقلني من عالم اللاوعي
.. لعالم الخيال ..
ذاك الذي يحمل فيه العشق صوراً : أسطوريهـ
:

كـ :: قيس و ليلى
:: ...

ذاك الذي لا يحتاج فيه هو أكثر من أن يضفي عليه لونــاً من حضورهـ
ليحيل الكون كله .. (( أسطورة حقيقيه ))

و لأن العشق يبتديء باسمي
..
و لأن الحب هو
كله ...

يبقى هنا .. ليسكبني ضرباً من جنون
و لأسكبه أنا .. أملا بحبيبةٍ .. جد حقيقيه ..



أأشتاق ... لمن ؟؟؟

{ 04:53, 2007/10/19 } { 1 التعليقات } { رابط }

كنت أشعر بالملل .. أو لا

هو شعور آخر لا تستطيع روحي وصفه

و كنت قد قررت أن لا أكتب شيئاً .. على الأقل ليس و أنا في هذا المزاج السيء ..

ثم تلفّت .. ماذا أفعل ؟!!

::

فلك أجد أمامي سوى التصفح .. علني أجد بين الأقلام منقذاً ..
ففتحت .. فقرأت ..

" يا يمامة قلبها .. عدها أن تشتاق " ..

فجُرِحت .. و نزف قلبي .. و عيني تأبى البكاء ..

/



دار الزمان و قال لي .. قربه ليس مكاني ..
على اللأقل الآن .. ربما في وقت ثاني

فصمت .. و خضعت .. و ذهبت

و لكني مع هذا .. أحببت .. و اشتقت .. و قلبي أدمَيْت

و فكرت ..


ربما هو لي أيضاً يشتاق

و يفكر أن بعدي لا يُطاق

و ينام حالما بلقاء .. و عناق

و يبكي يوميا ألم الفراق

حتى يبكيني لفكر .. و أشعر باختناق

فكيف لي .. أن أحتمل فكرة أن يبكي و يتألم و لو كان ألمه من أجلي ؟؟ ...

:::

:::

ثم تمر الأيام .. شهور و سنين ..

فأعود لأراهـ ...

و أشعر بالنار تحرقه قبل أن تحرقني ..

و أن عينيه لا تغمره .. بقدر ما تغمرني

و صوته لا يحتمل الصمت ..

و وجهه يعبر عن السهد و الوجد ..

فأحبهـ أكثر .. و أشتاق أكثر

و أودعه دون وداع ..

علني أراه .. علّني ألقاه .. دون أن يكون للدري ضيـاع ..

::

::


و أعود ..

أحب .. و أشتاق .. و دمعي يُراق

و أفكر ..

ربما هو لي أيضا يشتاق

و يفكر أن بعدي لا يطاق ..

و ينام حالماً بلقاء .. بعناق ..

و يبكي يوميــاً ألم الفراق ..

حتى يودي بي الفكر فأشعر باختناق

كيف أحمل عبء حزنِه .. و شوقه و إن كان من أجلي .. ؟


/



و أحزن .. و أتألم

و تمر الشهور .. و الأيام .. و الألم يكبر ..

و البعد يقهر ..

و القلب يعتصِر ..


لأسمع أخيراً خبر ..

عمن أحب يأتي خبر ..

من بلدٍ بعيد

من شخص آخر ..

" أتعلمين .. ؟
سمعته يفكر بالارتبـــاط " ...

ماذا أفعل ؟ .. ماذا أقول ؟ ..

لا شيء معي يُقال

و كأني أشعر بصدمةٍ أو بضربه

و النار في صدري للآن مضرمه ..

من هي تلك ... ؟؟


و كيف يهبها قلبه .. و قلبي وعد

و عينه كيف تراها .. و عيني وعد

بعيش هنيء وعد

بحب أزلي وعد

أ بي و بحبي جحد ؟؟

أخانه النظر فتمرّد ...

ماذا أفعل ؟؟ .. ماذا أقول ؟؟ ..

ولا شيء معي يُقال ...


ماذا أقول لقلبي الآن .. إن سألني عنه

و عقلي بم أجيبه .. إن سألني : " بم أفكر الآن ؟؟ "

و هو كان طوال الوقت يفكر بهـ ..

بماذا أواسي لساني إن بقي صامتــاً لا شيء يتحدث به

و عيني أن أبت النظر للكون لأنه ليس فيه ..

ماذا أفعل إن جالت المعموره تبحث عنه ؟؟


و قدماي إن ساقتاي لحيث يكون ..

و قلمي و يدي إن أرادا البوح بحبه .. و بشوقي لهـ ... ؟؟

أآمر روحي لمغادرة جسدي .. إن لم تقابل روحه ..

أأصعقها و أقول لها .. " فارقت روحه جسده " !!!!


صعقت .. ولا أجد لمن أبوح ..

أنظر حولي فلا أجد أحدا ..

ألأنه لم يكن في دنياي غيره ..

أم لأني في الحقيقة لست سوى نبضة بين عينيه و قلبه ...

و الآن منهما أترك .. ؟؟


أأشتاق .. ؟؟ لمن ؟؟




(( كل عام و انت ... حبيبي )) !!

{ 11:16, 2007/3/22 } { 1 التعليقات } { رابط }

* بــدايــــــــــة *


تلك اللحظة ,, حين رأت عيناك النور ,, إمرأة ما ظنت أنها أسعد نساء الأرض ,, لأنها احتضنتك طفلا ,, وربتك حتى غدوت رجلا ...

لم تكن تعلم حينها ,, أنها بك تلد عشقا مجنونا ,,,
وتشهد به ولادة قلب امرأة أخرى هي الأسعد اليوم ,,,
امرأة تعشقك أنت ,,, وفقط أنت ,,,

العظيمة لم تنجبك أنت ,, لكنها خطت ملامح قلب أنثى ولد ليكون لك ,,, و كأنها ولدتك أنت ,,
لأعشقك أنــــــــــــــا ...






* لــيــلــة ح ــب *


حبيبي الأوحد ,, ليوم ميلادك ,, زهرة حمراء ,, وقمر ,, قلب مخلص ,, وقبلة تشعلك حبا ,, ودعوة لقضـــاء ليلة حب مختلفة ...

بكل الحب أحتفل بك في هذه الغرفة الصغيرة ,, يا رجلا عرف قلبي معه معنى الهوى الأزلي وتفاصيله ,, هوى تتحاكى به القصص والروايات ,, وعشق يتغنى به الشعر والشعراء ,,,
بطله ,, رجل خلق بملامحه وصفاته عظمة الرجال ,, وملك بحنانه وطيبته قلوب الأطفــــال ,, رجل بجنونه وعشقه فارس صعب المنــال ,, تتمناه النساء لروعته و ألقه على مر الأزمنة والأجيال ,,,

و بطلته ,, أنثى غاب عنها الحب ,, حتى رأت بذاك الاسم وتلك الوسامة وكل السمات رجلا تموت بعده الرجال ,,, أنثى لا تحمل معها سوى قلب مخلص ,, وقلم عاشق لا يذبل ,, أنثى نالت كل الرضى والسعادة لأنه رجلها الذي حول الجثة الهامدة إلى روح محلقة في أعلى سمـــــــــاء ...






* لـ ق ــاء *


حين تفتح يدك باب غرفة الحب ,, سأكون بانتظارك أحمل كل سحري و جمالي لك أنت ,, ترتسم على شفتي أكثر الابتسامات سحرا و إغراء ,, بعينين تشعان حبا مجنونا ,,, سأمسك يديك حتى تلتهبان ,, و سأطبع على خديك قبلة لا تموت ,, سأحتضنك بذراعي ,, و سأنظر في عينيك مطولا ,, ثم سأنفخ في وجهك همسة حب طفولي مقتول بك ,,, حب طفلة عشقت قبل أوانها رجلا لم تلد أنثى له شبيـــــــــها ...

سأدير دفة موسيقى الهوى ,, و سأطوق خصري بذراعيك ملقية برأسي على صدرك ,, سأعلمك حبيبي الرقص على نبض قلبي وهوسه بك ,, سأعلمك كيف تحتضن قلبي بين يديك بكل رفق وحنان ,, و سأعلمك كيف تسمع نبضي المفتون بعينيك بأذني العاشق الذي أدماه الشوق لمحبوبته ...

حين يتعبك الرقص ,,, سآخذك للركن الهاديء ,,, سأوقد شموع قلبي لك ,, سأطعمك بيدي و سأسقيك الشهد مني ومن سيل مشاعري التي خلقت لتموت بـــــــــك ...




* همس اللــــــــــيــــــل *


حين تغمض عينيك و تلقي جسدك للنوم ,,, سأفترش ذراعي لك ,,, و سأداعب شعرك بوجنتي ,,, سأهمس بأذنيك "حكاية ما قبل النوم",,,

~ يوما ما ,, حين كنت تائهة ,, لاح لي في الأفق بصيص أمل ,, نور
ما زار حياتي يوما مثله ,,,

ترددت ,, ثم قررت أن أراه ,, و أضمه ...
حين لمستني بيدك ,, تغيرت في عيني معالم هذا الكون ,, وتحولت الكلمات والمعالم لشيء آخر ,,
باتت الدنيا أنت ,, و الهوى أنت ..
مائي و زادي حبك ,, راحتي ذراعيك ,, أماني عينيك ,, مستقبلي جوارك ,, و سكوني حرفك ,,,

بت لي أكثر مما تتخيل ,, عيناي وقلبي ,, يداي اللتان ترسمان كلام الحب للعشاق ,,
أنت عالم سحري لم يدخله غيري وغيرك ,, فيه تعلمنا حروف العشق و أبجدياته ,, فيه مارسنا النبض وكلماته ,, أنت حلم لا أعلم متى يغادرني ,, أتمسك به في كل يوم أكثر ,, أتعلق به ,, أتشبث بتفاصيله ,,,

حبيبي ... رحم أم احتواني بكل صفاتي ,, بكل الحب ,, ملاك سماوي يحيط بي أينما ذهبت ,,,
حبيبي ... الفرحة التي أنطقتني اسما و رسما وشعرا,,, ~

أنظر إليك حبيبي ,,, و عيناك تغطان في نوم عميق ,,, أبتسم ,, أحبك أكثر من الحب ذاته ,,
أطبع على جبينك قبلة ,,, و أقول ,, كل عــــــام و أنت حـــبـيـــبـي ...

 

 

********************************************************



أوراق من ذاكرتي

{ 12:41, 2007/3/5 } { 2 التعليقات } { رابط }
فات الميعاد
.
.
واحتريتك ,,
 


هذه شرفة القمر // تكتنفني فيها قشعريرة الغروب الاخير // منذ زمن لم تطل على نافذتي ,,,,
بات الانتظار هنا جثة متحللة // وانكسار الروح ألم تجرعته سنيني,,,
منذ سنين ونافذتك هذه تشرع على بحر من الهلاك والضياع // وفتحتها بيدي // فازدادت مساحات الفروق والانشطار ,,,

هذه شرفتك عندي // أغلقتها بيدي,,,

((((((شتاء ,,,, ومشاعر))))))



 
 
 
كنت دوما أنتظر الشتاء ,, لقربه منك وقربك مني ,, نمشي تحت المطر نتجول في زقاق الأماني ونشتم رائحة الأخشاب المشتعلة في المدافيء ,, نمر بذلك الحي لنحتسي قهوة المساء,,,,,

حتى غزا البرد أوصالي ,, وتهشمت عظامي من مكوثي في علية الهوى ,,أشلاؤنا تبعثرت ,, وأسماؤنا ما عادت لنا ,, والقلب نبض مرة وخافقه يتوه عن إعادة الكرة,,,,,,

/// لون من الماضي ///

كان كل شيء في ذاكرتي إلا النسيان // ومن الورود ما تشتهي // كان للحياة عطر يعطي معنى
للألوان // يوم أبيض نرجس ويوم جوري أحمر // يوم مثل البحر أزرق // ودوما قوس قزح بكل الألوان//
وبعد امسى سواد الليل ابهى من أيامي معه // وغيابه عني كان سرابا صار بالنسبة لي سر الأمان....
 
 
 
*****************************************************


هكذا ... اعتدت

{ 12:41, 2007/3/5 } { 1 التعليقات } { رابط }

كل يوم اعتدت..
ان ارقبك من نافذتي الصغيرة
تاتي من بعيد
ارقبك كل صباح وابقى منتظرة...
لتغادر عند المساء..
هكذا اعتدت.........



اضبط ساعتي...
السابعة والنصف...لاراك لاطمئن عليك
لاجمل يومي بك..وليزدان فرحي بك


فان لم توقظني ساعتي..
ايقظني صوت المفتاح في بابك...
فزعة..لاني ضيعتك...
وحزنا على يوم ضاع سدى
دون ان يضاء بنور وجهك...
هكذا اعتدت............



والان...بعد ان رحلت
اقف على شرفة القمر
ابحث عنك...
في بيت على الجبال
في عين طير كثير الترحال
في ذرات الرمال
مختلطة بقطرة مطر
اشتمها كما اشتم عطرك

وان لفحتني نسمة باردة
بحثت عن دفئك
عن نظرة من عينك
فهكذا اعتدت.........



وان تهت...
انشدك في وجه القمر
احدثك..
اخبرك باني انتظرك
مهما غبت
واحبك اكثر من قبل
واني من حبك ما تعبت
وساظل دوما لك
لاني هكذا اعتدت....
....................

 

 

*****************************************************



قلوب في الأسر

{ 05:05, 2007/2/25 } { 0 التعليقات } { رابط }

 

 

 

شفافة هي تلك القلوب...وبريئة هي تلك العيون التي تحمل في جوفها بعد سنين وايام..كانها عقود...يمر اليوم فيها سنة كاملة ويمكن ان يكون قرنا كاملا..حبا لا ينتهي..وسرا دفينا لا يباح

عظيمة بعظمة الملوك في مكاناتهم والعلماء في افكارهم..عشاقا في قلوبهم...
ومميزة..كما حجر الماس الاصيل الذي لا يبخسه الشاري ثمنه..مهما طال عليه الامد..
هي كذلك..وكانت كذلك..
نعم..هي دوما كذلك..حتى ان قسوتم عليها كذلك..حتى ان ظلمتموها كذلك..وان احببتموها كذلك..
واكثر من كذلك..
قوية لانها تحمل كل هذا الالم وتحيا السقم وتتجرع العلقم كل هذا الوقت..وما شكت..ولا عين بكت..
قوية معك وبك..وجريئة معك وبك..هكذا كانت ولكنها لم تزل..او اظنها زالت..

الآن...وهي تتقابل معا صدفة بعد كل هذه الايام...ينظر احدهما للاخر..تارة متفاجئا واخرى فرحا ودوما حزينا...ماذا يفعل؟!...
يقف..يتذكر..شريطا من الاحداث ينطلق..واسئلة تطرح..

ماذا فعلت غير اني احببتك حبا لم يعد هنا؟..واحتجتك بقوة فتباعدنا..لعبنا وفرحنا..تخاصمنا فيما بيننا..تعاهدنا..ولم نف بوعودنا؟!...
ماذا فعلت ان لم يكن قدري قدرك..وعمري ليس عمرك..ان لم يكن بيتي حضنك؟!..
ماذا فعلت ان كان ضحكي لا يناسب فرحك..ودمعي اكبر من حزنك..وبردي لا يدفئه غيرك؟!...
كلاهما يردد:..ماذا فعلت ان اهلي رفضوا اهلك..ومجتمعي ليس مجتمعك..ماذا فعلت؟!..

ينظران لحظة تخترق فيها العينان القلوب..فتنطق العينان:..لاتفعل ارجوك..لا تحيي ما ظننته مات..
لا تجرحني وجرحي مازال ينزف..لا تشعل نارا ما اخمدتها امطار الشتاء ولا برد الفراش..
لا تفعل ارجوك...
يصمتان ..يقتربان..وكانهما يسالان:..كيف انت؟؟؟؟
وقلباهما يصرخان:..اشتقتك...

ويابى اللسان..وترتجف اليدان..يقترب هو..ربما هو اكثر جراة..يمد يده...وهي...ترتعد خوفا..
وتتصبب عرقا...
هو يكاد يقفز شوقا ويصرخ الما..يقترب اكثر ..ويده ما زالت ممتدة...ويسمعا صوتا من بعيد ..
من عالم اخر ..يخبرها ان هلمي...نغادر..
وهدم الصوت جدار الصمت ذاك..وهي تابى ان تغادر..وهو مرتبك..لم تجد يده ميناء لها سوى..
شعر طفلة صغيرة بجانبها..
هي ابنتها..

نظر لها طويلا وابتسم..ابتسامة تنبيء بامل جديد..امل بلقاء اخر والموعد....هذه الحياة...
ثم غادر اخذا معه قلبا وروحا ليسا له وترك خاصته هبة لها فلم يعد بحاجتهما....
نظرت لطفلتها مبتسمة ..وعيناها تغرورقان دمعا...
ان هنيئا لك ....ما ليس لي..

 

 

*******************************************************



للحيارى من شاعر

{ 02:05, 2007/2/20 } { 0 التعليقات } { رابط }
*
 
*
حيارى قدمت دعوة لكون بصفحة الشعـار
عبر برنامج السهرة حوار الطيب والأطياب
حيارى كوكبة ابداع حروف بلحنها  قيثـار
تحاور فكرة الشاعر بروعة ما لها غـلاب
تعلّى للسحب والنجم ويرسم حرفها الأقمار
ربيبة للوفا والعز رفيعة لو طروا أنسـاب
حيارى للقلم همسة حيارى للورق  تذكـار
مداد العطر والزهرة جمال بحرفها  بنساب
حيارى لو بغت تكتب تنادي للقلـم يختـار
يحط السحر في كلمة قلمها والقلم  جـذاب

 

 

 

*******************************************************

 



كل هذا الحب ,,,

{ 01:19, 2007/2/18 } { 2 التعليقات } { رابط }
كان رقيقا..محبا .. كعادته عندما يلمح في عيني النظرة المتسائلة ..ترمقه كل صباح ومساء...
يتمعن فيها مطولا جدا .. فيرق قلبه ..وتنحني نظراته..ويرفع راسه مبتسما...

فيقول:..." ككل يوم ..وككل لحظة...
لا تخافي..ولا تتساءلي...لن اعيش دونك..
لم؟!..."

ويضحك بهدوء ما قبل العاصفة..ضحكة تدب في الحياة والامل..والحب..
ويقول:"

انا دونك ليل بلا قمر ..وقمر بلا نجوم
انا دونك نهار بلا شمس ..وشمس بلا نار
انا دونك شتاء بلا مطر ..ومطر بلا ماء
انا دونك حدائق بلا زهر ..اشجار بلا اثمار
انا دونك عين بلا نظر ..ونظر بلا انوار
انا دونك لست انا ..جثثا من الاوهام
انا دونك قلب بلا نبض ..نفس بلا هواء "

فتحمر وجنتي خجلا ..كنت اعرف هذا واوقنه..ولكنني كنت احب سماعه يرددها دوما..وكنت دوما اخجل
لم نكن لنمل ابدا..او نضجر..كان ممكنا ان نعيد هذا المشهد في اليوم اكثر من مرتين..ليرى هو حمرة خدودي التي كان دوما يصفها بحبة فراولة ناضجة, حلوة كالقطر..ليلمح في عيني بريقا هو له نور الارض..
وينتظر مني ان ارد..تقول عيناه ..وانا
وقبل ان ينطق لسانه يقفز قلبي هامسا:


" انا..لا تسالني من انت..
انت دفء الروح ونبض القلب
انت حياة لا تكون بلا حب
انت الحب والحنان ونور الدرب
انت طفل من قصة حب
نبض ام.. وعقل اب
انت لي عالما ليس في كوكب
انت لي املا لا ينضب
انت عمر ما قبله لا يحسب
انت عمر ما بعده ليس يحسب
انت سجن منه لن اهرب
انت قدر دونه اتعذب
انت نبع حب لا ينضب
انا دونك جسد بلا روح..قصة لا تكتب
القلبك علي ان يعتب
ودمي في قلبك يسكب"

فتبرق شفتيه بابتسامة اروع من نسائم الربيع..من كاس ماء بارد في حر مريع..ومن دفء لا بديل عنه في وقت الصقيع..
ويغطي عيناه بريقا هو املي في الحياة وسببي للبقاء...
ونصمت ليبقى الحب...
ويردد كل من حولنا :.." احقا ما زال هذا الحب هنا باقيا لا يموت..
ايعيشان كل هذا الحب..ايتحملان كل هذا الحب؟؟"
وكانه من لم يعد الانسان قادرا على تحمله في هذا الزمن..

الان..تمر شهورا مضنية..مؤلمة..دون نهاية...
استيقظ من نومي لارى مكانه فارغا..وجسدي باردا..فانطوي على نفسي واجهش بالبكاء..
الان..اراه يمر بي من عالم اخر..من كوكب اخر..وكانه ينسج مشهدا اخر ليس لشيء الا ليستمرالحب..
ينظر الي وعيناه تدمعان..

يقول:"

يا نبض القلب الضائع..وروح الجسد المسلوب
يا حبا في نفسي قابع..قدرا ع جبيني مكتوب
يا قمرا في ليلي ساطع..يا بدرا عن عيني محجوب
يا زهرا ابيض يافع..يا عطرا للكون يطيب
يا ملاكا عند الله شافع..يا حبا مغفور الذنوب

انا دونك..
ليل بلا قمر..وقمر بلا نجوم
انا دونك..
نهار بلا شمس..وشمس بلا نار
انا دونك..
شتاء بلا مطر..نهر بلا ماء
انا دونك..
حدائق بلا زهر..اشجار بلا اثمار
انا دونك..
عين بلا نظر..بصر بلا انوار
انا دونك..
لست انا..جرح بملامح انسان
انا دونك..
قلب دون نبض..نفس بلا هواء
فكيف انت اليوم بدوني؟.."

وتغيب..ولا تنتظر ان اجيب.. اتعرف كيف انا دونك؟!..

"انا دونك اليوم
كون بلا سماء
ارض بلا ماء
مرض بلا شفاء
حب بلا نساء
ناس بلا اسماء
حياة بلا هواء
عمر دون فناء
ضي بلا كهرباء
انا دونك اليوم لست من الاحياء
انا دونك امسيت شيئا من الاشياء"
 
 
 
*******************************************************


لك وحدك ,, لك أنت

{ 01:19, 2007/2/18 } { 0 التعليقات } { رابط }
عندما اجلس مع نفسي و قلمي.... يجول في خاطري أشياء كثيرة..كلها و أهمها يصب في محور واحد...محور حياتي الأساسي...لا بل حيلتي....أنت

أفكر بكل شئ وبلا شئ...

أحيانا اغرق في بحر الانت... أغوص واغوص لكي أجد نفسي لم أبحر في شئ إلا أنني فيك و انك في...أتخيل...أنني أفكر ..ولكنني احلم أو أتوهم ..لا ادري ماذا أنا ولم أنت؟؟؟

حاولت مرة النوم بعد يوم من الجهد والتعب...ولكنني فوجئت بأنني لا استطيع النوم.. وان كل ما يجول براسي هو أنت...

في ظلام عيني أنت..وفي سكون ليلي أنت

في دفء سريري أنت...وفي برد قلبي الذي لم تدفئه أنت

فبدأت بالبكاء و شعرت أن راسي سينفجر من شدة ما فيه أنت...وان قلبي سينفطر من قسوة هجرك أنت...

أتعلم انه بفرحي وسروري تكون أول فكرة و صورة تمر بخاطري....

أتعلم انه بحزني و أشجاني تكون أول من افتقد..وأول من اصرخ مستنجدة به " احتاجك الآن وبهذه اللحظة" ....

أتعلم أن قلبي يفقد نبضه...وعقلي يفقد وعيه..وجسمي يفقد توازنه ...عندما أراك ...أو أسمعك...أو حتى أفكر فيك...

أترى أني كذلك معظم لا بل كل الوقت....

أتعلم لم لا اعرف النوم ولا أجد الراحة والأمان فيه....ربما لأنه يريد القول لي أن لا راحة لي بدونك...ولا أمان لي مع غيرك...

أتعلم باني أفكر لحظة بكل ما يمر بي في أيامي .. وبكل لحظة تكون أنت فيها... وبكل صدفة حدثت لي معك...ولا استطيع أن اصدق بأنها مجرد....صدفة

أحيانا أضع راسي على وسادتي لأغفو.. وبمجرد أن أغمض عيني أراك مبتسما لي و تسلم علي ..فاقفز من نومي لأنظر حولي...فلا أجد شيئا...وأتذكر واضحك...لأني لا اذكر أني رايتك مبتسما إلا نادرا...فابتسم أرجوك...لأنك رائع جدا حين تبتسم.....

والآن....هل تشعر بما في قلبي...أم لم يصلك شعوري بعد؟؟

اعرف أني أتعبتك باتعلم ...وأتعرف...ولكن بم ستجيبني؟؟

لا جواب...أنا أيضا..جواب أقسى وأنفذ...أو آخر أروع وأجمل؟؟

أرجوك لا تجب...أخاف أن يمحو جوابك أسئلتي ..

فلا أجدها..

ولا أجدك.......
 
 
*******************************************************


حشرجة صمت ^^

{ 01:35, 2007/2/10 } { 1 التعليقات } { رابط }



** شعاع ع ــودة **


منذ زمن لم أمسك القلم لأخط الحبر على الورق ,,, ربما لأن حافظة أقلامي جف حبرها مذ رحلت ,,,
كانت سماء الأوراق تكتسي بالزرقة بمجرد أن تستنشق عبير حضورك في عيني ,,, و بمجرد أن تستشعر أناملي تلك الرعشة التي تقتل نهايتها بداياتي و تحيي نقاط فواصلها التعاليل ,,,

***
غيبوبة ما .. وقع فيها السكون الذي أحاط بالكلمة لفترة من الزمن ,,, لم أعتد أن أشعر بكل هذا النكران منه ,,,
شراييــنه الدماغيــة تجلطت في فترة حدث له فيها ما يسمى بـ ( ـالفوبيـــا الشع ــوريــة ) ,, هناك حيث لا تعبير عن الذات إلا الذات ,,

***

استقر أخيرا على وريقة مبعثرة في زاويـــة ,,, و كأنها هي الأخرى تشعر بالفوبيا ذاتها .. لكنها هذه المرة تخشى أن يطرقها أحدهم في مس جنوني حارق كالذي اعتاد هذا الماضي قدما عليها بكتابتـــه ,,, و كأنه .. أخيرا ,,, وجد ضـــالتــه ...







*:؛: مســــارات / انكســـــارات :؛:*


مسارات الحياة تبدأ بوعد ... كل ما يحيط بي بدأ كذلك ,,,
لم أتخيل يوما بعد كل هذا الفراق أن أعود لأراك تخلف وعدا ,, و أي وعد ,,, !!!
حتى أنه لا يستحق أن يكون وعدا ,,, لكني في النهايــة اعتبرته كذلك ,,,

***

صدق أنه بات من أكثر منغصات فرحتي الآن ,,, بت أفكر ... !! ,, ذاك الذي أضع فيه أملا أراه لا يموت ,,, إن كان أخفق بعهد كهذا ,,, فأي العهود أرجوها منه ؟؟!! ,,,






,,,, استر/ اق سمع ,,,,


تمنيت لو كان للريح خاصية نقل الحوارات الحارقة ,,, ربما عندها توقفت عن ترديد كلمة قلتها كثيرا لأجلك فقط ... "لا تعتنق الغرور صبي العشق" فليست أحبكـ ما أعني ,,, بل كلمة أكثر سموا و رفعة ,,,
كلمة تحتاجها أنت أكثر من الأولى بكثير ,,,

لكن الخاصيــة معدومة ,, حتى الآذان كفت عن استراق السمع ,,, و هناك احتراق لا زال دخانه ينبعث من نفس الاتجاااه ,,, و لا زلت أنـــا في كومة رماده حبيبي ,,,,





** متى فقــــط .. ؟؟ **


أحبك
,,, ليس للبشر فقط أسمعها ,, و ليس على الغمام و في الزحام و على ريش النعام فقط أكتبها ..

أحبك
,,, ليس فقط عبير أستنشقه .. أو عطرا أتنفســـه ..

أحبك
,,, روح صعدت أمام روحي فأزهقتها و غدت روحي ..

أحبك
,,, أنت بكل تفاصيلك ,, حتى صرت أنا ...

أحبك
,,, نهايتي التي ستكتبني يوما ,,, أزرقا و على نفس الورق





.

.

.



من نبض

:: الح ــيارى ::
 
*******************************************************


وصايا الهوى ,,,

{ 01:10, 2007/2/10 } { 0 التعليقات } { رابط }


كيف تبدأ الحكايات و أين تنتهي؟
سؤال يجعل للوصايا طعم آخر

عقبى لذيذة
تترك في أصداء الروح أغنية

لذكرى
قد لا تموت أبدا ...

و تكتب الرحلة بشغف الشوق الذي خلقها أولا
ثم نقرؤها بشغف أقل
و ربما بحنين قاس

لتغزو الذاكرة سيمفونية هوى

بات هنا لأخطه وصايا ...

~ وصايا هوى ~

 

 



الآن أدرك بعد كل هذه الأيام .. لا بل الأشهر و السنوات أنني كنت فاقدة للذاكرة .. لا بل فاقدة لقلبي ... و كأن حبل روحي قد اهترأ لأنساك أو لأفكر أصلا في نسيانك .. و أنني جننت يوما لأفكر بغيرك ,, و كأنه من الممكن أن أواصل دونك و لحبي مرتع غير قلبك ...

أنني فقدت صوابي في تلك الجولة من " عيناك و قلبي ... " لألوم عينيك و قلبي لذنب لم يكن يوما لهما ... و عن أي لغة كنت أتحدث لأورط قلبي بترجمتها و هي ما لا يفهمه إلا متحدثوها ..

الآن أنا متأكدة .. أنك دوما أحببتني حبا لم تحتمله الظروف و لم تخطه الأقدار ,, أحببتني حبا جاء مخالفا لكل الأصول و القواعد .. لكل الطرق التي عرف بها الحب سالفا ... أن الأيام و قلوبنا لم تحسب لقدومه أي حساب .. و لم نتوقعه حتى نحن !!

اليوم أعرف بأنني دوما فهمتك ,, و دوما فهمتني لكن الظروف أقوى من حب لا يعرف التقاليد و الأعراف ..

**********

بعدك قررت أن أغلق قلبي نهائيا .. أن لا أحب ولا أسمح لغيرك بالمرور من قرب قلبي .. وأضفت لافتة مغلق حاليا حتى يغدو الأمر عرفيا أصيلا ...

و بعد فترة طويلة جدا .. قررت الاطمئنان عليه ... أدركت لحظتها أنه لشدة غبائي و سذاجتي كنت قد أغلقته و أنت فيه .. و الآن أصبح محتلا من قبلك و أي احتلال !

الآن .. إن كتب لغيرك الوصول لي فإنه لن يجد مكانا هنا ..
الآن و بعد كل هذا الوقت .. و بعد أن رأيت حالة قلبي الحزين
الذي ينشد دوما نحوك .. و بعد أن عادت ذاكرتي لي .. أدرك أن حلما كان بين قلبين صامتين هدم قبل أن تخطه الأنامل و الحروف ..

اليوم أخبرك بأني أرى هذا الحلم رؤى كل يوم .. لذا قررت أن أبدأ ببنائها من جديد وحدي ,, و أزينها لعودتك ,, و لتجدها مكتملة لا تنقص إلا بصمتك و ابتسامتك ...

**********

قلب ينبض حبا لا يعرف إلا العشق نفسا طويلا ,,
يكتب للمرء أن يحب دوما ,, و مهما كان نوع الحب ,, فهو في النهاية حبا ,,
من منا ينكر وجود الحب في حياته ,, هذا انسان لم يعش حتى الآن ,,

أطلب منك أمرا واحدا ,, واحدا فقط ,,
لا يهم إن كانت الأيام تعاندنا .. و إن كنا الآن لا يمكن لنا البقاء أو الحياة معا ,,
فقط افعل كما افعل ... !
اقفل قلبك علي ,, و فكر بي بكل لحظة ,, بكل سهوة ,, بكل حالة حب ,,
احلم بي بكل غمضة جفن ,,
تخيلني قربك ,, حين تحتاج النسمة الباردة ,, أو حين تشعر بالبرد ,,
ابك حين تفتقدني ,, ستشعر بي دوما امسح دمعك ,,
سترى يدي تخط فرحك و تزيل ألمك ...

ابحث في العيون سترى عيني ,, ابحث في الوجوه ستراني فيها
هكذا أنا .. أراك دوما في كل الوجوه ,, و أرى كل العيون تشبهك و إن لم تشبهك ,, أراها تحويك ..
تحملك في نظراتها و أمانيها ..
هكذا أنت دوما معي ..
هكذا اجعلني دوما معك ..
**********

كلمات في الحب لا تنتهي أبدا ,, و دموع في الحب تنشف عروقنا من الدم قبل أن تجف ..
اسمعني يا قلمي ..
إن كان مكتوبا لك أن تخط الحب طول حياتك حروفا ,, فاسعد بذلك
لا تكتفي ..
و لكن اسعد .. لأن هناك قلوبا ثكلى ,, لا تجرؤ و لا تقدر على أن تفعل ما تفعل أنت ..




وصية الهوى لنفسي ,,


و لكل محب متأمل ,, لا يفتيء يؤمن بالحب و بالله قبل الحب
لا تحاولي نسيانه أبدا ,, لأنك يوما لن تستطيعي أن تنسي قلبا وهب لك من الحب و الأمل و السعادة ما لم يهبك إياه أحد

و لن تتمكني من الاستهانة بعينين فيها كل الدنيا ,, فيها الحب ,, فيها أنت و فيها هو ..
عينان مقرهما جوف قلبك ..
حتى و إن نسيك ,, يكفيك شرفا أنك يوما ما أحببته ,, و أنه يوما ما نظر لك نظرات الحب و الشوق ,, أنه يوما ما افتقدك و بحث عنك و لو بصمت ..

أنك يوما ما حلمت به ,, و أنه الآن مستقبل الرؤى ,, و رؤى الأمل ,,
أنه يوما أرادك لدرجة أنك للآن مجنونة به ,, يكفيك شرف حبه ,,

**********

خاتمة الهوى ,,

لكل عاشق وطن ,,, و أنت وطني الذي لا أذكر سواه ولا أعرف غيره ,,
و لكل طير مرساه ,, و أنت ملجئي و مرساي
لكل شمس شروق بعد الغروب تحياه ,,, و أنت محيا قلبي بعد الموت و موته بعد الحياة ,,

و لكل قلب حبيب مكتوب عليه يلقاه ,, و أنا وجدته و إن لم أكن اليوم معه ...

 

 

*******************************************************

 



رسالة مع خيوط الفجر

{ 10:45, 2007/2/6 } { 3 التعليقات } { رابط }





هناك ,,, على عتبة الزمن توقفت ,, لأبدأ مع نفسي ومعك رحلة الذاكرة التي لا تموت .. رحلة قلم يكتب في كل نفس وجع ,, و مع كل أنشودة وطن .. قلبا شهيداا ,,

عندما أرسل للذاكرة إشارات من المكان ذاك ,,, تتذكرني الزوايا فتبعثرني قصة منسية ,, و قلبا مكلوما ينتظرك دوما ,, و تتذكرك ناسيا كما أنت مهتما .. و مشغولا ,,, نعم لا بل منشغلا بنفسك عني و قلبي ...

تلك مسارات لا يحتملها الوقت .. مجنونة أنا نعم ,, و رافض أنت و مستمع لذاتك طبعا ,,, متمسكة بك حد الموت ,, و أنت قاتل للفضول في اللغة حتى قتلني الفضول دون أدنى شك ,,, فلم لا تسأل ,, أكل الكاتبات يسلبن حق اللغة بالازدراء من قلم ,,, أم أن لعنة الحب تنزل على إشارة المرور بك فتعلن جهة حمراء لتغدو عاكسة اتجاهها دون مرور ,, أم أنك ألصقت به عاكسا آخر لتحل اللعنة بي كلما أرسلتها لك ؟؟؟ !!!

فكر ,,, لوهلة من أنا بالنسبة لك ,,, من كنت ؟؟؟ و أجبني أنتظر ردك ,,,
المصيبة حبيبي ,,, لو لم تعرف للآن من أنـــا ؟؟؟؟

تدرك أنني كتبتك على تاريخ الحب قصيدة شعرية ,,, بينما تركت القلم لعجزك عن وصفي ووصف شعورك البارد ذاك ,,, كيف و أنت تملك ذاك القلب و تلك العينان ,,, نعم أعرفك وجيدا .. و أكثر من مسامات الجلد في كف يدي,, أقرؤك و أتنفس العطر بكلماتك ,,,
أشتاق نفس النظرة و نفس المكان ,,, نفس اختلاف العشق في قلب الزمان ,,, و نفس ارتواء نفسي من مرور أشبه بنغمة كلاسيكية في ليلة مقمرة و بحر ,, و يدان ترتعشان ,,,

مهما غبت ,,, تدرك بأن لتلك الأوقات رحيق الزهر ,, و بأنني كفراشة تنقلت فالتقطت أطيبه ,,, و ما كانت لتترك الزهر يوما إلا لأجلك عمري ,,,
واسمع .. اجعل للحركة هنا ,,, سبيلها الذي تشتهي ففي كلا الحالتين أنت عشقي ,,,
 
رسالة أخطها مع خيوط
الفجر ....

 

 


:: من نبضي ::
 
 
*******************************************************


(( م ت ن ف س ))

{ 01:58, 2007/2/5 } { 2 التعليقات } { رابط }






 



 

دوما بدأت حديثي لك بالسلام حتى و إن لم أكلمك ... أقصد لو لم أكلمك وجها لوجه .. لأني دوما كلمتك بعيناي و بقلبي .. دوما تركت روحي تسافر إلى حيث أنت لتناجي روحك و لتخبرك عما بي .. من ضيق و فرح و وجع ..
من حب .. لأخبرك كم أحبك و كم إنتظرتك .. ولا زلت ..
لكني لست بصدد الحديث عن الحب .. فقد ملني حبيبي .. حتى بت أرى نفسي فيه كورقة في مهب الريح يأخذها حينا إليك .. و يسرقها دوما من ناظريك ..

ربما لأن هذا المسمى مات بموت القلوب كلها .. مات بموت البشريــة ..
نعم .. لم الاستغراب فقد ماتت .. ماتت منذ زمن .. و لم نعد نرى منها إلا هياكل بشريــة يجري عليها هؤلاء من الكوكب الآخر تجاربهم ..

نعم .. بتنا فئران تجارب ..

لا لا تهلع نحن فئران وبلا كرامة أيضا .. قد فقدناها ..
لا تخبر أحدااا .. فقدنا كرامتنا منذ زمن ... ولا أحد يملك أن يعيدها إلا واحد فقط ..
ههههههههههههه

هو لم يعد حيا .. و لم تعد الأنثى قادرة على إنجاابـــه


أتعلم لم أرسل لك اليوم .. لأني في ضيق .. ضيق شديد من كل دنيتي ..
حتى منك

نعم منك .. و تتســـــــاءل لم ؟؟

أخبرني بربك .. كم من السنين قضيتها في حبك ؟؟ .. كم من الساعات والدقائق و الثواني قضيتها في التفكير بك ..؟؟
كم مرة حرمتني لذة النوم ؟؟ .. و كم مرة خدعتني بمنحي غفوة لأستيقظ و صورتك تكتسح حلمي و منامي ؟؟ ..


كم مرة ؟؟

كم مرة توجعت أنا .. كم مرة صرخت روحي تناديــــك .. كم مرة جفت دموعي و انتحب قلبي يستصرخك أنت فقط لا أريد غيرك .. ؟؟

كم وكم .. ؟؟

و أنت هل منحتني من وقتك ثانية واحدة .. هل تكرمت بإعطاء قلبي فرصـــة النجااة .. هل فكرت لم هي مجنونة لهذا الحد ؟؟

لم أنا مسلوبة الإرادة والروح معك .. ؟

الإجابــــــــــة لا .. ليس هذا فقط .. فقد تكون ممن يعتبرونني إرهابية .. مجرمة حب لأنني سمحت لنفسي بمتنفس معك .. و لو لم أعرف إن كنت سأحظى بشرف قراءتك لها أو لا .. ؟؟
و هل ستفعل مجبرا .. أو لفضول دعاك لقراءتها .. ؟؟
و هل ستفعل و أنت مندهش .. متألم .. أو محتقر ربما لهذه اللاواعيـــــــة التي مسكت قلما لتخربش على جداار زمن ليس لها .. و لتسكب دمها في شرايين خافق لم يتنفسها لحظة .. ؟؟


أترى أنني في ضيق .. في موت ..
حتى تلك الزاويــــــــــة التي منحتها روحي و عمري ووقتي لم تمنحني أقل قدر من الاحتراام ..

حتى هنــــــــــا حيث أنا .. لا زلت أحتضــــــر دون أن يلتفت إلي أحد ..

لا أعلم ربما هي جنحة قاسيـــــــــة ارتكبتها في حق الزمن .. ليعاقبني عليها ..
ربما لذا لا أبوح إلا لنفسي .. و لك .. ربما لذا لا زلت أعيش الموت البطيء .. برحابة صدر

ربما لهذا لازلت أفكر: .. "بعدها .. ربما يكون هناك أمل مــــــــا .. ربما تغير الزمن .. أو ربما تحولت الفئران فجأة إلى عقباان كاسرة" ..
ربما لذا لا زلت أحتفظ باتصاال الأجهزة في غرفــة الموت الإكلينيكي ..

و ربما لذا لا زلت رغم بعدك .. و رغم كل المسافات بيننا ..أكتبك .. أحلمك .. و أحبكـ ...


*******************************************************



,, زوبعة عشق ,,

{ 03:55, 2007/2/4 } { 2 التعليقات } { رابط }

ما أقساك ,,
حين أفتح عيني ,, فلا أرى فوق الأرض سواك ,,,


و ما أقسـاك ,,
حين أغمض عيني ,, فلا يتبقى في ظلمة العين سواك ,,,







 


تماما كذلك ,, ابتدأت رحلة الغزو التي قرر شنها على عقلي و قلبي بأسلوب المحترفين ,,,
فكر ,, خطط ,, و قرر ...

لم أكن أعلم يوما بأنني في لحظة ما من سويعات عامي الصغير الذي لم يك أكثر من غرفة ,, و ورقة ,, و ريحانة ,, سأبدأ رحلة يتسع فيها كوني لدرجة أن لا أستطيع جمع أجزائي المشتتة و المبعثرة هنا و هناك ... كما لم يسعني الوقت لألملم فتات قلبي من عينيه و يده ...

سحابة صيف .. و مطر صحراوي ,, هكذا انتشت ليالي الباردة المضيئة بحروفه و أنفاسه ... هكذا كنت أنتظره .. جافا ,, قاسيا ,, و غزيرا ..
ألمح في عينيه قسوة الأيام .. و في ملامحه ندبات الزمن و لعناته .. و عندما يصمت أخشى على نفسي من إعصار قد يحل بالمكااان ,,,,

لم أعتد أن أشعل مدخنتي و أن أزينها بزهر الأقحوان إلا عندما يبتسم ,,, كنت أظن أن لهيبها يوقف غضبه ,, فلا يلبث أن يحبني حتى يشتعل مرة أخرى ,, و لكن هذه المرة شوقا .. لا غضبا ..
في معصمي قيود من ماس .. قيدني بها كي لا أرتحل عن عالمه ,, كنت أظنه مجرم حب ,, يأتي ليالي فقط ليعبر عن رغبة ما سرقت منه ذات طفولة ,,, كره ربما ,, أو احتقار للذات يصيب عيناي و نفسي ...

ذات ربيع ,,, استيقظت على صوت طيور الحب ,, لم يعلم أن صوتا رقيقا كصوتها يقض مضجع مشردة غفت على الحرير بعدما اعتادت خشونة اللفظ ,, والصوت ,, و الفراش ...
لصدمة ,, اعتقدت أنني في حلم ما ,, أو أنني مت جراء تعذيبه لأستيقظ في الجنة ..

" غريب حال القلب .. كلما زادت قسوته اشتد حبا لقاتله ..."
الصفصاف يرسم غابة حول سريري .. و ملامح رجل وسيم بعينين دامعتين .. هناك حيث التف ليرمقني بنظرة مفاجئة .. أحسست بها أنني انتقلت بسرعة البرق من الجنة إلى الجحيم ..
كتلة من نار استعرت من أول رأسي لأخمض قدمي ,,,

ألم فظيع .. و حزن مخيف كسا ذلك الوجه الذي بدا لأول مرة "ملائكي التفاصيل " ...
خشيت أن أنبس ببنت شفة .. خوفا من عاصفة قد تودي بأنفاسي هذه المرة و إلى الأبد ,, لكني لم أحتمل .. لم يكن بمقدوري تحمل الألم في عينيه ,, ثصورته جبلا على صدره ,, رددت داخلي :"
إذا كنت لا أعبأ بحمل يقتلني ,, هو بلى "

نهضت مسرعة باتجاهه .. و تحسست وجهه بيدي ,, فأحنى رأسه كطفل مذنب ,, ثم ألقى به على صدري ..
حينها فقط شعرت .. أن كل ما أحرقني به من غضب .. لم يكن يوما سوى
 
 (( زوبعـــة عشق )) ,, !!







من نبض ...

:: الـ حيارى ::
 
 
 
*******************************************************


(( صفعة الذكرى )) ...

{ 10:22, 2007/2/3 } { 0 التعليقات } { رابط }

 

 

 

 

 

 

بعد رحلة نحيب من السنين و عمـر مـلّ جـراح
مع شروق الشّمِس ذاب الجليد إللـي علـى بابـي
رميت الحزن و هم (ن) طوّل بقلبي و طاف و ساح
من اصنوف العذاب إللي خلت من كلمـة  عتابـي
و بديت الكون بامالي الجديـدة ناسيـه إللـي راح
أحب أكثر و اود أكثر و الاقـي لفرحـي أسبابـي
إليـن تحقـق الحلـم القديـم و حقـق  النجـاح
و صرت أكثر أخاف من الفرح يسري و  يخلابـي
سنه من يوم فارقني القمـر و اغتيلـت  الأفـراح
و ضاعت مني الأحلام و أنهـت سيـرة  أحبابـي
بدر كان الضوا لعيني و كـان الفـرح و الأتـراح
أنا اشتاقه و هو قربـي و هـو يشتـاق  بغيابـي
تراه الباقي بعمـري و كـان الماضـي اللـي راح
أمـوت أمـوت و أحيابـه و يكتبنـي و يقرابـي
حبيبي صفعة الذكرى سهوم(ن) ما تصـد ارمـاح
و لا ادري كيف تاركني اموت و احرق  اعصابـي
اذا كانك قصدت البعد يـا عمـري لجـل  ترتـاح
تعـال و خطنـي جنبـك قتيلـة سـود الاهدابـي
ولا تترك صدى صوتك في ليلي يحيـي  الأشبـاح
و لا تترك سـواد الليـل يدنـس زاهـي اثيابـي
و اعود أرحل مع الدمعه سنين و تمتليني  جـراح
و اليا غابت شمس يومي كان الثلـج مـا  ذابـي



.
.

 

 

*******************************************************


ح ـطام وجع

{ 09:55, 2007/2/3 } { 2 التعليقات } { رابط }

 

 

 

أول الوجع ...

كيبورديه من وحيه ...

أتمنى أن تتقبلوها دون أن توجعكم ...

 

فاصل بعيد ..

استلهمته أوراقي من بين ركام نبض ,,, أو حطام قلب

.

.

ما عادت المسميات تهم .. و بم تفيد

و الجثة تحترق ..

غرست في الأرض و كل يوم تحترق ...

.

.

يشيع القاتل أنه خارج حدود القتيل .. و هو يسكنه

مسافات لا تنتهي تطوى في سبيل جريمة

كيف و هي كأنت

و أنت كاللاهي .. !!

.

.

 

حدود الوجع في اختناق ..

أنا هو و هو أنا

و قطرة الند ما عادت تبلل ذاكرتي بالبهجة

 

جئت من أقصى مدن الحزن لأقترن

بدولة الأسى ...

 

ما علمت أن معالمها شاحبة لهذا الحد ..

و لم أعرف بانهيار جبالها لهزة ضعيفة

من منا يدرك معنى تلك الهزة إلا الجبال نفسها ... ؟

من شعر بضعفها إلا هم .. ؟

من هاله جبروتها إلاهم .. ؟

 

اندفعت سبلي باتجاه الخلاص و لم تجده

الأبواب مقفله و الأشرعة رفعت

قافلة الفرح في ابتعاد

و شجوني بازدياد

 

هكذا أصبح خلاصي حياتي

و هكذا ... سأبقى إلى حين .. كما أنا

 

هكذا أمضي على ح ـطام وجع ... !!





*******************************************************




الحيارى

{ 09:47, 2007/2/3 } { 0 التعليقات } { رابط }

استغثت لألمي بأمل ...

يبدو بين وجنات الزمان عبير ..

و رحلة تمتطي زمان الدهشة بوجع

~

~

لأخط بكل تفاصيل رسالاتي

حكاية عشق لم تكتمل

للنبض ,, للحرف ,, للكلمة

 

//

 

هذه مدونتي المتواضعة

أتمنى أن تتقبلوها بحب

 

//

 

 

 

 

 

 

 



يا هلا ..

البـداية
معلوماتي الشخصية
الأرشيف
أصدقائي
صوري

«  November 2008  »
MonTueWedThuFriSatSun
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

وصلات

منتديات حيارى الأدبية
شيء من نبضي "مدونتي "

الأقسام


الجديد ...

[{ انْقِبـاضـَةُ الفِكْرِ عَلى شُطْــآنِ "الـ غَ ـرَق" }]
عطر بملـامح أمرأهـ
أأشتاق ... لمن ؟؟؟
(( كل عام و انت ... حبيبي )) !!
أوراق من ذاكرتي

أصدقائي

alnagar amassi ameertaher vevo wesam888 sendbad samaah ROONEY mb54 kh55 amal1988 nourel3oyoun hanine2007 tyba nooot reem2009 NADOOOA1 nazf hassanaymen aboslman ateftome

مدونة